غير مصنف

محمد أبو شنب، المرشح البرلماني، ويصفونه بأنه منقذ دائرة منوف وسرس السادات.

في خضم التعبئة (أو الحشد) والمال السياسي، برز مرشح شعبي بسيط، حمل على عاتقه مسؤولية هموم الناس. حتى أطلق عليه الأهالي لقب “محمد أبو شنب”، معتبرينه واحداً منهم ويحمل همومهم.
أصبحت مدينة منوف اليوم لا حديث فيها إلا عن دعم مرشحها محمد أبو شنب. فإذا جلست في المقاهي، ستسمع عبارة: “يجب أن نقف جميعًا مع محمد أبو شنب”. فالجميع، كبارًا وصغارًا، وشيوخًا وسيدات في الأسواق، يردد: محمد أبو شنب واحد منا ويحمل همومنا.
يتجول المرشح بين الناس ماشيًا، يجلس معهم ويقف بجانبهم ويساندهم في كل الأوقات، وهذا ما جعل أهالي دائرة منوف يلتفون حوله ليصبح أحد أهم مرشحي الدائرة.
في الوقت الذي تعاني فيه الدائرة من هيمنة المال السياسي ومرشحي رجال الأعمال ومحبي الظهور، برز المرشح محمد أبو شنب بقوله “أنا ابن البلد”. وقد تجسدت هذه الصفة عبر السنوات الطويلة الماضية، فبدا كأنه فرد من كل بيت في منوف؛ تراه في المستشفيات والمدارس والأسواق والمؤتمرات والأندية والمقاهي، يخالط الناس ويبحث مشاكلهم ويعمل على حلها.
وقد دفع هذا الأمر اسمه ليتربع على رأس قائمة المرشحين المفضلين في دائرة منوف وسرس السادات، حيث يتفق الجميع على ضرورة انتخاب محمد أبو شنب ليكون نائباً عن الدائرة التي عانت طويلاً من هيمنة النفوذ المالي والسياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى