شيماء عبد المقصود تكتب: مصر.. الجوهرة المضيئة وقوة الشرق الأوسط العظمى

بقلم– شيماء عبد المقصود
يشهد العالم اليوم بوضوح أن مصر أصبحت القوة العظمى الحقيقية في الشرق الأوسط، قوة تمتلك أركانًا راسخة من العسكرية والأمن والاقتصاد والسياسة، لتقف شامخة كصخرة صلبة وسط عواصف المنطقة.
ولعل زيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إلى القاهرة، ومعه كبار قادة الدول الأوروبية والعربية، تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مصر باتت الملاذ الآمن ومركز الثقل الإقليمي والدولي.
لم تأتِ هذه الزيارة في إطار بروتوكولي فحسب، بل جاءت لحل أعقد وأطول صراع عرفته المنطقة، وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالأخص قضية غزة وما تعانيه من حصار وتجويع وإبادة.
لقد فشلت دول كثيرة على مدار عقود في إيجاد مخرج عادل ومنصف لهذه القضية، إلا أن مصر وحدها استطاعت بحكمتها السياسية وحنكتها الدبلوماسية أن تفتح باب الحل وتضع الجميع على طريق السلام.
ولم يكن إنجاز مصر مقتصرًا على دور الوساطة فحسب، بل وأدت بحسمٍ نهائي مؤامرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، تلك الخطة التي كانت الهدف الخفي وراء الحرب على غزة.
حاولت إسرائيل بكل ما أوتيت من ضغط وخداع أن تدفع القاهرة إلى قبول هذا المخطط، لكن مصر أبت أن تساوم على شبر من أرضها أو على كرامة الأشقاء الفلسطينيين، لتفشل كل المحاولات وتتحطم على صخرة الموقف المصري الصلب.
وكما هو دأبها عبر التاريخ، تُفشل مصر أطماع الغزاة وتعيد صياغة موازين القوة والسلام، فيأتي الجميع إليها اليوم ليس طلبًا للحرب بل للسلام والتفاهم والمعاهدة.
مصر، العظيمة منذ الأزل، يزداد بريقها اليوم لمعانًا وتألقًا أمام أعين العالم كله.
فهي الجوهرة اللامعة التي يخرج منها نور الاستقرار إلى الشرق والغرب، الشمال والجنوب، وتظل الأنظار كلها تتجه إليها إعجابًا وتقديرًا، ولسان العالم يقول:
“حقًا ما أعظم هذا البلد، وما أبهى قدره بين الأمم.”



wq9rwj