‫الرئيسية‬ أخبار السلايدر المخرج خالد يوسف يتحدث عن رأيه بدراما رمضان : بعض الأعمال الدرامية قائمة علي الاصطناع المزيف

المخرج خالد يوسف يتحدث عن رأيه بدراما رمضان : بعض الأعمال الدرامية قائمة علي الاصطناع المزيف

كتب المخرج خالد يوسف عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” رأيه في دراما رمضان هذا العام قائلا…

أشدت كثيرا ببعض #مسلسلات_رمضان ولكنني أجد أيضا إنه لزاما علي أن اعلن أن حجم الإصطناع في البعض الاخر مذهل – إن إردنا إصلاحا- وسأتحدث عن مسلسلين بعينهما
المؤكد ان الموهبة والابداع تحتاج إلي فن الصنعة والفرق شاسع بين الصنعة والاصطناع فهناك أعمال درامية بالكامل قائمة علي الاصطناع المزيف في كل تفصيلة ومباشرة فجة في المعني والمبني …وكما قلت سابقا الفن يسقط عندما تشعر بيد الصانع فما بالك بالاصطناع واليك نقاط سريعة توقفت امامها

  • تلفيق درامي من طراز رفيع وأحداث ملفقة ومركبة لغايات لا علاقة لها بعلم الدراما وتعلن بأن الفكرة غائمة والرؤية غائبة وتشي بأن الحبكة الدرامية قد هجرت هذه الاعمال
  • محاولة بائسة لهندسة المواقف والشخصيات سواء لارضاء الممثلين او لاعتقادهم ان ذلك سيستحسنه الجمهور فيدب الضعف في اوصال الدراما ويتسرب الوهن في عروق العمل
  • إعادة إستنساخ لمشاهد في أعمال سابقة ولكنه إستنساخا مشوها وبلا طعم ولا رائحة..فيهيل التراب علي اي معدن نفيس موجود بالعمل
  • حوار مصطنع غير طبيعي لا يقال في الواقع ويقال فقط في الاعمال الدرامية او الروائية التي تدعي فنا او ابداعا فمثلا يبتعدون كثيرا عن الحوار الحقيقي لابناء الطبقات الشعبية ويلغمون كل جملة بمفردات لاذعة وتركيبات غريبة ويتباروا في الجمل الرنانة والموحية إيحاءات قبيحة مستهدفة ضمن ماتستهدفه السوشيال ميديا والترند
  • ديكورات لا تمت لطبيعة الاماكن التي يتحدثون عنها فمثلا نري في احد المسلسلات بهرجة جبارة وإسراف ( بعزقة) للاموال لعمل ديكورات وقصور تقصد الابهار الزائف الذي لا يفيد المعني في شيئ بل لا يوجد مثيلا لهذه القصور علي ارض مصر ( يمكن كنت اصدق لو الكلام علي قصر الملك فاروق لولا الذوق البلدي اللي موجود في ديكور القصر) بل وصل الاسراف ورمي الفلوس علي الارض لمشهد في قهوة بقرية ان نراها علي مساحة فدان وبها اعداد كومبارس تصل للالف
  • ملابس لاتمت لعوالم الشخصيات من قريب ولا من بعيد وبالطبع تكون علي مزاج الممثلين والممثلات ..
  • تمثيل مفتعل يتم فيه ( الحزق ) لكي ينال الاستحسان ويستصرخ الضحكات في احيان او الشجن والدموع في احيان اخري .. بل وصل العبث ان المواقف تتكيف علي حسب درجة قرب الممثلون والممثلات من المخرج او المنتج أو علي حسب درجة النجومية ( فمثلا لا يصح ان فلان يتقاله كذا ولا يرد بمنطق اقوي او ان يتم التعدي عليه دون رد قاسي ويخلطون مابين الشخصية التي يؤدوها ومكانة النجم او النجمة )
  • المبالغات الهائلة في كل شيئ… في الحدث الدرامي نفسه تجده ..في الفعل الدرامي ورد الفعل لشخصيات العمل تضع يدك عليه ..في التمثيل يصرخ به ..في الديكور او الملابس يعلن عن نفسه ..في الاكشن فحدث ولا حرج ..
  • استعراض العضلات متجلي والتباهي بما يملكوه من موهبة وامكانيات – او بمعني ادق بما يعتقدون انهم يملكوه – ظاهر في كل تفصيلة فالممثل يقول (ها أنا ذا ) فيرد عليه المصور ( خدوا بالكوا انا عامل ايه ) ..فيزايذ عليه واضع الموسيقي ..ويلطشنا المونتير بالقلم لنلتفت له ..وينبهنا مهندس الديكور او مصمم الملابس بفجاجه لصنيعه ويجيئ المخرج ليصعد للمسرح رافعا يديه ويطالب الجمهور للتصفيق له لإستعراضه كل هذه الادوات وفق أداء يعتقد انه به ( هارموني ) تناسق وتناغم مذهل
    قلت انني أتحدث عن مسلسين بعينهما من خمسة مسلسلات تابعتهم ولن اقول الأسماء لأني احرص فقط عندما اعجب ان اعلن الإشادة لاصحابها أما في حالات الاستياء افضل ان اقول كلمتي دون اسماء وامضي دون تجريح علها تصل لصانعي هذا الاعمال وغيرهم ويساعدهم هذا النقد في التفكير في المرة القادمة
    لست من هواة ان اجرح احد خاصة ان النصيحة علي الملأ فضيحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

الادارة العامة للمرور: (5924) مخالفة مرورية متنوعة خلال الحملات المرورية لتحقيق الانضباط

واصلت الإدارة العامة للمرور توجيه الحملات المرورية لتحقيق الإنضباط، وتطبيق قانون ولوائح ال…